فراولة الشوق
04-04-2010, 04:20 PM
مَدْخَلْ :
خِذْنِيْ فِيْ حِضْنِكْ اَبَغْفَىَ يَآآآآهْـ مُبْطِيْ مَا غَفِيِتْ ..
وَاِنْ لِمَحتْ دْمُوعْ عِيْنِيْ سَوَّ نَفْسِكْ مَا لِمَحتْ ..
خِذْنِيْ فِيْ حِضْنِكْ وَبَعْثِرْ فِيْ جُرُوْحِيْ وَاِنْ قَضِيتْ ..
هِزْلِيْ كَتْفِيْ وَقَلَّيْ عِيِبْ تَبْكِيْ لَوُ سِمَحتْ ..
كِلْ الْجُرُوحْ الْيَومْ صَارَتْ تِشَابَهْ ..
نَفسْ الْوِجَعْ يَا صَاحِبِيْ وَالْمَوَارِيْ ..
بَسْ أِنتْ جَرْحِكْ عَادْ كِلٍ دَرَابَهْ ..
حَاوَلَتْ أَدَارِيْ بَسْ مَاَ اَقْدَرْ أَدَارِيْ ..
لَهْ فِيْ عْيُوْنِيْ غِيْمَتِينْ وَ سَحَابَهْ ..
وَلَهْ فِيْ خَفُوْقِيْ أَلفْ طَارِيْ وَ طَارِيْ ..
مِثلْ الَّسُؤَالْ اَلَلَيْ يَدَورْ إِجَابَهْ ..
مِثلْ الَّسَنِينْ الْمِقْبِلَهْ وَ أِنْتِظَارِيْ ..
عَلّمْنِيْ وِشْ مَعْنَىْ اَلأَلَمْ وَالَّرَتَابَهْ ..
وَعَلّمْنِيْ وِشْ مُوتْ الأَمَلْ وَأِنْتِحَارِيْ ..
عَلّمْتَهْ أَصْبِرْ وَاِْنْ تِمَادَىْ عَذَابَهْ ..
وَآَخَذْ مِنْ وْجِيهْ الَلَيَالِيْ سَمَارِيْ ..
لَوْلاَهْـ مَا كَانْ أَرْتَدِيتْ الْكِتَابَهْ ..
وَأَصْبَحتْ بِـ عْيُونْ الْمَخَالِيقْ عَارِيْ ..
كَرِيمْ رَبٍ لِيْ مِنْ سْنِينْ جَابَهْ ..
خِيْرَهْـ وَلَوْ أِنّهْ مَا هُوْ بِـ أِخْتِيَارِيْ ..
أَقَلّهَاْ يَلْقَىَ بِـ صَدْرِيْ رَحَابَهْ ..
وَأَلْقَىَ مَعَهْ صَبْرِيْ وَيَلْقَىَ وَقَارِيْ ..
وَأَلْقَىَ بَهْ أَعْظَمْ مَا حَظِيتْ وَحَظَاَ بَهْ ..
نَبضْ الْوِفَا اَللّيْ بِينْ بَايِعْ وَشَارِيْ ..
قَلْبِيْ هُوْ الَّثَانِيْ بَعدْ كَمْ لَقَابَهْ ..
صُحْبَةْ عُمُرْ وَأِنْسَانْ جِدَاً حَضَارِيْ ..
وَإِذَاْ قَفَلْ مِنْ دُوْنِيْ اَلَلَيِلْ بَابَهْ ..
عَشَانْ أَضَيّعْ فِيهْ بَاقِيْ نَهَارِيْ .. !
يَامَا بَكِيتْ أَوَلْ وَيَا لِـ الْغَرَابَهْ ..
أَوّلْ أَفَكّرِ كِيفْ أَرِدْ أِعْتِبَارِيْ ..
وَالْلِحينْ أَقُولْ اَللهْ يَخَلّيْ شِبَابَهْ ..
مَاكَنّهْ اَلَلَيِ فِيْ يَدِيِهْ أِنْكِسَارِيْ ..
الْجَرحْ عُمْرَهْـ مَايَسَبِبْ كَآَبَهْ ..
بَـ الْعَكسْ كَانْ أَكْبَرْ سِبَبْ بِـ أِنْتِصَارِيْ .. !
وَشْلُونْ دَامْ الْجَرحْ مِنِكْ هَلاَبَهْ ..
أِجْرَحْ يَا بُوْ غَمّازَتِينْ وْخَزَارِيْ ..
أِجْرَحْ وَجَرْحِكْ لاَتِفَكّرْ أَهَابَهْ ..
رِمْشِكْ قَبَلْ أُوْشَكْ يَسَبّبْ دَمَارِيْ ..
وَمَا دَامَهَاْ بَعضْ الْدَعَاوِيْ مُجَابَهْ ..
اَللهْ يَخَلّيْ جَرْحِكْ الْيُومْ دَارِيْ ..
مَخْرَجْ :
اِضْحَكْ وَعَلَّمْ زِمَانِيْ مِنْ أَنَاْ وَمِنْ وِيِنْ جِيِتْ ..
طِقْ بَابْ الْحِزنْ وَاِصْرَخْ فِيّ لاَمِنِيْ فِتَحتْ ..
وَضُمَنِيْ يَمَّكْ وَكَمِلْ ضِحْكِتِكْ لاَمِنْ بَكِيِتْ ..
وَدِيْ اَذْكِرْ كِيفْ كَانَتْ ضَحْكَتِيْ لاَمِنْ فَرَحتْ ..
خِذْنِيْ فِيْ حِضْنِكْ اَبَغْفَىَ يَآآآآهْـ مُبْطِيْ مَا غَفِيِتْ ..
وَاِنْ لِمَحتْ دْمُوعْ عِيْنِيْ سَوَّ نَفْسِكْ مَا لِمَحتْ ..
خِذْنِيْ فِيْ حِضْنِكْ وَبَعْثِرْ فِيْ جُرُوْحِيْ وَاِنْ قَضِيتْ ..
هِزْلِيْ كَتْفِيْ وَقَلَّيْ عِيِبْ تَبْكِيْ لَوُ سِمَحتْ ..
كِلْ الْجُرُوحْ الْيَومْ صَارَتْ تِشَابَهْ ..
نَفسْ الْوِجَعْ يَا صَاحِبِيْ وَالْمَوَارِيْ ..
بَسْ أِنتْ جَرْحِكْ عَادْ كِلٍ دَرَابَهْ ..
حَاوَلَتْ أَدَارِيْ بَسْ مَاَ اَقْدَرْ أَدَارِيْ ..
لَهْ فِيْ عْيُوْنِيْ غِيْمَتِينْ وَ سَحَابَهْ ..
وَلَهْ فِيْ خَفُوْقِيْ أَلفْ طَارِيْ وَ طَارِيْ ..
مِثلْ الَّسُؤَالْ اَلَلَيْ يَدَورْ إِجَابَهْ ..
مِثلْ الَّسَنِينْ الْمِقْبِلَهْ وَ أِنْتِظَارِيْ ..
عَلّمْنِيْ وِشْ مَعْنَىْ اَلأَلَمْ وَالَّرَتَابَهْ ..
وَعَلّمْنِيْ وِشْ مُوتْ الأَمَلْ وَأِنْتِحَارِيْ ..
عَلّمْتَهْ أَصْبِرْ وَاِْنْ تِمَادَىْ عَذَابَهْ ..
وَآَخَذْ مِنْ وْجِيهْ الَلَيَالِيْ سَمَارِيْ ..
لَوْلاَهْـ مَا كَانْ أَرْتَدِيتْ الْكِتَابَهْ ..
وَأَصْبَحتْ بِـ عْيُونْ الْمَخَالِيقْ عَارِيْ ..
كَرِيمْ رَبٍ لِيْ مِنْ سْنِينْ جَابَهْ ..
خِيْرَهْـ وَلَوْ أِنّهْ مَا هُوْ بِـ أِخْتِيَارِيْ ..
أَقَلّهَاْ يَلْقَىَ بِـ صَدْرِيْ رَحَابَهْ ..
وَأَلْقَىَ مَعَهْ صَبْرِيْ وَيَلْقَىَ وَقَارِيْ ..
وَأَلْقَىَ بَهْ أَعْظَمْ مَا حَظِيتْ وَحَظَاَ بَهْ ..
نَبضْ الْوِفَا اَللّيْ بِينْ بَايِعْ وَشَارِيْ ..
قَلْبِيْ هُوْ الَّثَانِيْ بَعدْ كَمْ لَقَابَهْ ..
صُحْبَةْ عُمُرْ وَأِنْسَانْ جِدَاً حَضَارِيْ ..
وَإِذَاْ قَفَلْ مِنْ دُوْنِيْ اَلَلَيِلْ بَابَهْ ..
عَشَانْ أَضَيّعْ فِيهْ بَاقِيْ نَهَارِيْ .. !
يَامَا بَكِيتْ أَوَلْ وَيَا لِـ الْغَرَابَهْ ..
أَوّلْ أَفَكّرِ كِيفْ أَرِدْ أِعْتِبَارِيْ ..
وَالْلِحينْ أَقُولْ اَللهْ يَخَلّيْ شِبَابَهْ ..
مَاكَنّهْ اَلَلَيِ فِيْ يَدِيِهْ أِنْكِسَارِيْ ..
الْجَرحْ عُمْرَهْـ مَايَسَبِبْ كَآَبَهْ ..
بَـ الْعَكسْ كَانْ أَكْبَرْ سِبَبْ بِـ أِنْتِصَارِيْ .. !
وَشْلُونْ دَامْ الْجَرحْ مِنِكْ هَلاَبَهْ ..
أِجْرَحْ يَا بُوْ غَمّازَتِينْ وْخَزَارِيْ ..
أِجْرَحْ وَجَرْحِكْ لاَتِفَكّرْ أَهَابَهْ ..
رِمْشِكْ قَبَلْ أُوْشَكْ يَسَبّبْ دَمَارِيْ ..
وَمَا دَامَهَاْ بَعضْ الْدَعَاوِيْ مُجَابَهْ ..
اَللهْ يَخَلّيْ جَرْحِكْ الْيُومْ دَارِيْ ..
مَخْرَجْ :
اِضْحَكْ وَعَلَّمْ زِمَانِيْ مِنْ أَنَاْ وَمِنْ وِيِنْ جِيِتْ ..
طِقْ بَابْ الْحِزنْ وَاِصْرَخْ فِيّ لاَمِنِيْ فِتَحتْ ..
وَضُمَنِيْ يَمَّكْ وَكَمِلْ ضِحْكِتِكْ لاَمِنْ بَكِيِتْ ..
وَدِيْ اَذْكِرْ كِيفْ كَانَتْ ضَحْكَتِيْ لاَمِنْ فَرَحتْ ..